العقلية الخارقة

كلنا واجهنا مشاكل في حياتنا كبيرة و صغيرة… لكن هل كلنا نقدر نواجه هالمشاكل بنفس الطريقة؟ ليش فيه ناس ما تأثر فيهم هالمشاكل؟ الجواب بسيط…. عقليتهم غير…. اهم يفكرون بطريقة مختلفة عنا…عقليتهم….. خارقة…. شنو يعني؟

يعني ان عقليتهم مرتبطة بالنمو المستمر… ماعندهم اي مجال للوقوف و التأخر في حياتهم… كل شي يصير في حياتهم يفيدهم للمستقبل المشاكل و المواقف السيئة تساعدهم انهم يصيرون اقوى و يتحملون اكثر و يتعلمون من اخطائهم و الانجازات و المواقف الحلوه تشجعهم و تسعدهم و تخليهم فخورين في نفسهم….. تبي تعرف شلون تخلي عقليتك خارقة؟

اول شي تخلص من المثالية و اقتنع في انك انسان عادي تخطئ مثل باقي الناس و تعلم شلون انك ما تخاف من الخطأ و كيف تستفيد من اخطائك… ثم لا تتهرب من الالتزامات و تحديات الحياة… واجهها و غير نظرتك لها من خوف و رهبه الى نظرة تفاؤل و اقتناص الفرص مهما كان حجمها…. ثم تعلم طرق و اساليب التعلم الصحيحه…. خلك مكتفي بذاتك ولاتصير وايد معتمد على غيرك حتى يعلمونك و يبحثون عنك… انت اتعب و اجتهد و ابحث لان هذا راح يثبت المعلومة اكثر عندك و يعينك انك تطبقها بشكل افضل

اسعى انك دائما تطور من نفسك و طريقة تفكيرك… لأن مثل ما الحياة في تغير دائم من ليل و نهار و فصول السنة المتعددة فكذلك انت


تحتاج تتغير بشكل مستمر لتواكب الحياة
.
لو رجعت قبل خمس سنوات و اكتشفت انك انت نفسك ما تغيرت ابداً لا في اهتماماتك ولا في اهدافك فاعرف ان فيه خلل و تحتاج تنتبه له و تتداركه بسرعه
.
عجيب كيف يكون للحياة طعم و احساس ثاني لما تتغير…. راح تتذكر نفسك قبل كيف كنت و كيف وصلت الحين… و ايضا راح يصير عندك فضول و تشوق عشان تعرف كيف راح تتغير للافضل بعد خمس سنوات قادمة…. هذا اكبر حافز لك
.
مثل ما الطفل يمل بسرعه لما تعطيه فقط لعبة وحده يلعب فيها… كذلك احنا اذا صارت الحياة روتين متكرر راح تصير ممله و نتحبط
.
ترا الموضوع ما يحتاج تغيير كبير… فقط ابدأ بتعديلات بسيطة في حياتك و طورها بتدرج…. قرر من اليوم ان شهر فبراير سنة ٢٠٢٢ القادمة انت راح تكون شخص ثاني…. راح يصير عندك اهتمامات جديدة وراح تكتشف اهداف جديدة او معلومات جديدة…. فقط خلها في بالك و الافضل لو تكتبها على ورقة امامك و بتشوف كيف انك لا اراديا راح تبدأ تسوي و تبحث عن اشياء جديدة…. الموضوع يعتمد عليك انت هل جاهز للتغيير ولا لا؟
.
🔵شاركني في التعليقات🔵
.
شرايك هل يسوى نغير عقليتنا و طريقة تفكيرنا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *